فصل: تفسير الآية رقم (104):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (95):

{كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (95)}
{كَأنَ} مخففة: أي كأنهم {لَّمْ يَغْنَوْاْ} يقيموا {فِيهَآ أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ}.

.تفسير الآية رقم (96):

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (96)}
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا موسى بئاياتنا وسلطان مُّبِينٍ} برهان بيِّن ظاهر.

.تفسير الآية رقم (97):

{إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (97)}
{إلى فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فاتبعوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} سديد.

.تفسير الآية رقم (98):

{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98)}
{يَقْدُمُ} يتقدّم {قَوْمَهُ يَوْمَ القيامة} فيتبعونه كما اتبعوه في الدنيا {فَأَوْرَدَهُمُ} أدخلهم {النار وَبِئْسَ الورد المورود} هي.

.تفسير الآية رقم (99):

{وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99)}
{وَأُتْبِعُواْ فِي هذه} أي الدنيا {لَعْنَةً وَيَوْمَ القيامة} لعنة {بِئْسَ الرفد} العون {المرفود} رفدهم.

.تفسير الآية رقم (100):

{ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (100)}
{ذلك} المذكور، مبتدأ خبره {مِنْ أَنْبَآءِ القرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ} يا محمد {مِنْهَا} أي القرى {قَآئِمٌ} هلك أهله دونه {وَ} منها {حَصِيدٌ} هلك بأهله فلا أثر له كالزرع المحصود بالمناجل.

.تفسير الآية رقم (101):

{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آَلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101)}
{وَمَا ظلمناهم} بإهلاكهم بغير ذنب {ولكن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ} بالشرك {فَمَآ أَغْنَتْ} دفعت {عَنْهُمْ ءالِهَتُهُمُ التي يَدْعُونَ} يعبدون {مِن دُونِ الله} أي غيره {مِنْ} زائدة {شَئ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ} عذابه {وَمَا زَادُوهُمْ} بعبادتهم لها {غَيْرَ تَتْبِيبٍ} تخسير.

.تفسير الآية رقم (102):

{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102)}
{وكذلك} مثل الأخذ {أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القرى} أُريد أهلها {وَهِىَ ظالمة} بالذنوب: أي فلا يغني عنهم من أخذه شيء {إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِن الله ليملي للظالم حتى إِذا أخذه لم يفلته» ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {وكذلك أَخذ ربك} الآية.

.تفسير الآية رقم (103):

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآَخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103)}
{إِنَّ فِي ذَلِكَ} المذكور من القصص {لأَيَةً} لعبرة {لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الأخرة ذلك} أي يوم القيامة {يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ} فيه {الناس وذلك يَوْمٌ مَّشْهُودٌ} يشهده جميع الخلائق.

.تفسير الآية رقم (104):

{وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104)}
{وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ} لوقت معلوم عند الله.

.تفسير الآية رقم (105):

{يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105)}
{يَوْمَ يَأْتِ} ذلك اليوم {لاَ تَكَلَّمُ} فيه حذف إحدى التاءين {نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} تعالى {فَمِنْهُمْ} أي الخلق {شَقِىٌّ} منهم {سَعِيدٌ} كتب كلّ في الأزل.

.تفسير الآية رقم (106):

{فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106)}
{فَأَمَّا الذين شَقُواْ} في علمه تعالى {فَفِى النار لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ} صوت شديد {وَشَهِيقٌ} صوت ضعيف.

.تفسير الآية رقم (107):

{خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107)}
{خالدين فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض} أي مدّة دوامهما في الدنيا {إِلاَّ} غير {مَا شَآءَ رَبُّكَ} من الزيادة على مدتهما مما لا منتهى له، والمعنى خالدين فيها أبداً {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}.

.تفسير الآية رقم (108):

{وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)}
{وَأَمَّا الذين سُعِدُواْ} بفتح السين وضمها {فَفِى الجنة خالدين فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ} غير {مَا شَآءَ رَبُّكَ} كما تقدّم، ودلّ عليه فيهم قوله: {عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} مقطوع وما تقدّم من التأويل هو الذي ظهر، وهو خال من التكلف، والله أعلم بمراده.

.تفسير الآية رقم (109):

{فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109)}
{فَلاَ تَكُ} يا محمد {فِي مِرْيَةٍ} شك {مِّمَّا يَعْبُدُ هؤلاء} من الأصنام إنا نعذبهم كما عذبنا من قبلهم، وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم {مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ ءَابآؤهُم} أي كعادتهم {مِن قَبْلُ} وقد عذبناهم {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ} مثلهم {نَصِيبَهُمْ} حظهم من العذاب {غَيْرَ مَنقُوصٍ} أي تامّا.

.تفسير الآية رقم (110):

{وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (110)}
{وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا موسى الكتاب} التوراة {فاختلف فِيهِ} بالتصديق والتكذيب كالقرآن {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ} بتأخير الحساب والجزاء للخلائق إلى يوم القيامة {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} في الدنيا فيما اختلفوا فيه {وَإِنَّهُمْ} أي المكذبين به {لَفِى شَكٍّ مّنْهُ مُرِيبٍ} مُوقع في الرِّيبة.

.تفسير الآية رقم (111):

{وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111)}
{وإِن} بالتخفيف والتشديد {كَلاَّ} أي كل الخلائق {لما} (ما) زائدة، واللام موطئة لقَسَم مقدّر أو فارقة وفي قراءة بتشديد (لما) بمعنى (إِلا) فـ (إن) نافية {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أعمالهم} أي جزاءها {إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} عالم ببواطنه كظواهره.

.تفسير الآية رقم (112):

{فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112)}
{فاستقم} على العمل بأمر ربك والدعاء إِليه {كَمآ أُمِرْتَ وَ} ليستقم {مَن تَابَ} آمن {مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ} تجاوزوا حدود الله {إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} فيجازيكم به.

.تفسير الآية رقم (113):

{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113)}
{وَلاَ تَرْكَنُواْ} تميلوا {إِلَى الذين ظَلَمُواْ} بمودّة أو مداهنة أو رضا بأعمالهم {فَتَمَسَّكُمُ} تصيبكم {النار وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ الله} أي غيره {مِنْ} زائدة {أَوْلِيآءَ} يحفظونكم منه {ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} تمنعون من عذابه.

.تفسير الآية رقم (114):

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)}
{وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَىِ النهار} الغداة والعشيّ: أي الصبح والظهر والعصر {وَزُلَفاً} جمع زلفة. أي طائفة {مِّنَ اليل} أي المغرب والعشاء {إِنَّ الحسنات} كالصلوات الخمس {يُذْهِبْنَ السيئات} الذنوب الصغائر، نزلت فيمن قَبَّل أجنبية، فأخبره صلى الله عليه وسلم فقال: ألي هذا؟ فقال: «لجميع أمتي كلهم»، رواه الشيخان {ذلك ذكرى للذاكرين} عظة للمتعظين.

.تفسير الآية رقم (115):

{وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115)}
{واصبر} يا محمد على أذى قومك أو على الصلاة {فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين} بالصبر على الطاعة.

.تفسير الآية رقم (116):

{فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116)}
{فَلَوْلاَ} فهلا {كَانَ مِنَ القرون} الأمم الماضية {مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ} أصحاب دين وفضل {يَنْهَوْنَ عَنِ الفساد فِي الأرض} المراد به النفي: أي ما كان فيهم ذلك {إِلاَّ} لكن {قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ} نهوا فنجوا، و(من) للبيان {واتبع الذين ظَلَمُواْ} بالفساد وترك النهي {مَآ أُتْرِفُواْ} نعموا {فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ}.

.تفسير الآية رقم (117):

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117)}
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القرى بِظُلْمٍ} منه لها {وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} مؤمنون.

.تفسير الآية رقم (118):

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)}
{وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً} أهل دين واحد {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} في الدين.

.تفسير الآية رقم (119):

{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)}
{إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} أراد لهم الخير فلا يختلفون فيه {ولذلك خَلَقَهُمْ} أي أهل الاختلاف له، وأهل الرحمة لها {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ} وهي {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة} الجِنّ {والناس أَجْمَعِينَ}.

.تفسير الآية رقم (120):

{وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (120)}
{وَكُلاًّ} نُصِبَ {بنقصُّ} وتنوينه عوض عن المضاف إليه: أي كلما يُحتاجُ إليه {نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَآءِ الرسل مَا} بدل من (كلاً) {نُثَبِّتُ} نطمئن {بِهِ فُؤَادَكَ} قلبك {وَجَآءَكَ فِي هذه} الأنباء أو الآيات {الحق وَمَوْعِظَةٌ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ} خصوا بالذكر لانتفاعهم بها في الإيمان بخلاف الكفار.

.تفسير الآية رقم (121):

{وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121)}
{وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعملوا على مَكَانَتِكُمْ} حالتكم {إِنَّا عاملون} على حالتنا تهديد لهم.

.تفسير الآية رقم (122):

{وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122)}
{وانتظروا} عاقبة أمركم {إِنَّا مُنتَظِرُونَ} ذلك.

.تفسير الآية رقم (123):

{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)}
{وَللَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض} أي علم ما غاب فيهما {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ} بالبناء للفاعل: يعود، وللمفعولـ (يُرَدُّ) {الأمر كُلُّهُ} فينتقم ممن عصى {فاعبده} وحِّده {وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} ثق به فإنه كافيك {وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا يَعْمَلُونَ} وإنما يؤخرهم لوقتهم. وفي قراءة {يعملون} بالتحتانية.

.سورة يوسف:

.تفسير الآية رقم (1):

{الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1)}
{الر} اللّهُ أعلم بمراده بذلك {تِلْكَ} هذه الآيات {ءاياتالكتاب} القرآن، والإضافة بمعنى (مِنْ) {المبين} المظهر للحق من الباطل.